دمرج، محرّك بحث موضوعي محلّي جديد

| ترجمة: إيمان أبو خضرا | 16 أبريل 2009

دَمرِج هو محرّك بحث موضوعي أُطلق مؤخّرا، تمّ تطويره للتسهيل على المستخدمين أثناء بحثهم عن أشياء يودّون شراءها عبر الإنترنت، أو عن عروض خاصّة، أو سيارات، أو عقارات، أو وظائف، وغيرها من الأشياء.

يتّخذ دمرج نهجا محلّيا، وقد أُطلق حاليّا في كلّ من تونس، والجزائر، والمغرب، وليبيا، ومصر. وهناك نسخ للإمارات العربية المتحدة ودُول أخرى سيتم إطلاقها قريبا.

روبوتات الخدمة تزحف مختلف المواقع في الدولة التي صانعة فهارس خاصّة للتسوق، الوظائف، عروض العقارات، السيارات، وغيرها من الإعلانات المبوّبة، ممّا يجعلها كلّها قابلة للبحث من نقطة مركزية واحدة. وتُقدّم النتائج بعض التفاصيل المُجَمّعة عن العرض، وتُشير إلى الموقع الأصلي الذي يمكن فيه إيجاد هذا الشيء أو العرض.

كما يوفّر بعض التُّجّار أو خدمات الإعلانات المبوّبة خلاصات مُحَدَّثة مباشرة لخدمة دمرج، لجعل عملية فهرسة محتوياتهم وتوفيرها على محرّك البحث أكثر سهولة.

باستطاعة المستخدمين البحث حسب الموضوع، وتضييق دائرة بحثهم من خلال استخدام خيارات مُحدّدة حسب الموضوع، والحصول على نتائج من إحدى أو كلّ الخدمات الموجودة. كما يتمّ عرض العروض المتعلّقة بذات الموضوع إلى جانب النتائج التي تمّ إيجادها من خلال البحث.

وبعد عمليّة تسجيل قصيرة، بإمكان المستخدمين حفظ  نتائج بحثهم أو العروض التي أحبّوها وإضافتها إلى مُفضّلاتهم للتّمكّن من الرجوع إليها وإيجادها في أي وقت. كما سيتم حفظ تاريخ كلّ عمليات بحثهم وكل العروض التي زاروها تلقائيا.

وسيتمكّن المستخدمون قريباً أيضا من إعداد تنبيهات لعمليات بحث معيّنة، ليتم إعلامهم كلمّا توفّرت أشياء أو عروض جديدة تتناسق مع معايير بحثهم. وستتوفّر خلاصات الآر إس إس لكلّ المواضيع، والعروض الحالية، والعروض الأكثر زيارة.

تجدر الإشارة إلى أن الميّزات الاجتماعية التي تُمكّن الناس من مشاركة عروض مثيرة للاهتمام مع أصدقائهم، وتطبيق الفايس بوك، هي في طور التطوير حاليّا.

تمّ بناء أوّل نسخة من دمرج تحت إسم مختلف، وكان من المُفترض أن يكون محرّك بحث للوظائف، ولكن اختار الفريق توسيع نطاق البحث ليتضمّن عروضا من أنواع أُخرى.

يتوفّر دمرج في الوقت الحالي باللغتين الفرنسية والإنجليزية حسب الدولة. أتوقّع نسخة عربية على الطريق.

يُذكر أنّ الفريق وراء دمرج يتشكّل من تونسيّين هما: حمزة غندوري، ومحمّد ميلاد مراسي.

أضف تعليقك

تابع ستارت أب أرابيا عن طريق البريد الالكتروني:
 
سجّل: خلاصات

آخر تعليقات