تمتم، موقع لمشاركة ما يجول في خاطرك بإسم مجهول

| ترجمة: إيمان أبو خضرا | 23 سبتمبر 2009

تمتم هي خدمة عربية جديدة بإمكان الناس فيها استخدام أسماء مجهولة لنشر نوادر يومية تخصّهم، ومواقف محرجة أو غريبة يمرّون بها في حياتهم، والبوح بأسرار معينة ومشاركتها مع كل العالم.

يتبع الموقع نفس مفهوم  إف ماي لايف (FMyLife)، ويتّخذ نفس المظهر. يُمكِّن الموقع الناس من نشر بعض المواقف التي مرّوا بها، أو الأسرار التي يخبّؤونها، ومن ثم يقرؤها الآخرون ويعلّقون عليها ويقيّموها، ليُظهِروا إمّا الدعم والتفهّم، أو تضمين أنّ الشخص استحق ما مرّ به.

كما تُمكّن الخدمة مستخدميها من متابعة بعضهم البعض لتتبّع كتاباتهم المختلفة، أو إرسال  رسائل  خاصة مباشرة  لبعضهم البعض، مضيفة بذلك زاوية أُخرى للتشبيك الاجتماعي.

تمّ تنظيم الكتابات بتقسيمها إلى  فئات مختلفة، مِن تلك المتعلّقة بالحب، إلى المحرجة، إلى المتعلّقة بالسياسة، إلى المتعلّقة بالعمل،  وغيرها من الفئات. كما تمّ تقسيمها حسب البلد، لتسهيل إيجاد ما يُنشَر إمّا عن موضوع معيّن أو من بلد معيّن.

هذه الخدمة التي تمّ إطلاقها من الأردن متوفّرة باللغة العربية فقط، وتستهدف المستخدمين من كل أرجاء الوطن العربي. وتباعا لروح هذه الخدمة التي تُمكّن الناس من تفريغ تجاربهم بطريقة مجهولة، فإنّ المؤسّسين يرغبون في الوقت الحالي بالبقاء مجهولين كذلك .

  1. 5 تعليقات على “تمتم، موقع لمشاركة ما يجول في خاطرك بإسم مجهول”

  2.  عبدالمنعم الحسين على سبتمبر 24, 2009 | أجب

    لا توجد فكرة جديدة في الموقع كل المنتديات تسجل الناس فيها باسم مجهول وتكتب وتظن أن لا أحد يعرفها أو يستطيع الوصول لها وفي الحقيقة أنها مكشوفة للجهات الأمنية بدليل وصول الجهات الأمنية لكل من يكتب أمورا ضد البلد
    وامنه القومي

  3.  hamzanet على سبتمبر 26, 2009 | أجب

    هل مثل هذه المواقع فقط لاضاعة الوقت ام للاستفادة منها لاغراض بحثية او حتى امنية .

  4.  fofo على سبتمبر 27, 2009 | أجب

    المواقع عباره عن اسرار لاتليق بالقارى جمعيها عن الحب والجنس للاسف.واتوقع الموقع تابع للجيران من خلال بحثي من الاعلانات الذين يضعونها واشياء اخرى

  5.  shabrawe على سبتمبر 17, 2010 | أجب

    الموقع لا يفتح ليه وخليها بينا

  6.  shabrawe على أكتوبر 1, 2010 | أجب

    موقع تمتم لا يفتح منذ شهر تقريبا فما السبب ارجو الافادة

أضف تعليقك

تابع ستارت أب أرابيا عن طريق البريد الالكتروني:
 
سجّل: خلاصات

آخر تعليقات