أرشيف ‘أخبار’

مسابقة جوجل للتسويق الإلكتروني 2010

ضيف | 15 يناير 2010 – 7:48 م | comment 2 تعليقات
هذه التدوينة من طرف الأخ محمد الساحلي مؤسس كلمة برس وأول مدون عربي يتفرغ بشكل كامل لممارسة التدوين الاحترافي كمهنة.

أعلنت جوجل عن انطلاق دورة العام 2010 من مسابقتها السنوية للتسويق الإلكتروني، والموجهة لطلبة الجامعات في 57 دولة (منها الدول العربية)، بهدف تدريب الطلبة على تنفيذ حملات دعائية واقعية على الإنترنت باستخدام البرنامج الإعلاني Google AdWords.

تعتمد المسابقة على ترشيح الأساتذة الجامعيين لفرق تتكون من ثلاثة إلى ستة أفراد. يحصل كل فريق على مبلغ 200 دولار كرصيد مجاني في برنامج AdWords، لاستخدامه في التسويق لمنتجات إحدى الشركات المحلية، لمدة ثلاثة أسابيع متصلة بين يناير وماي، مع تقديم تقرير قبلي وآخر بعدي حول الحملة الدعائية. ثم ستختار جوجل، مع لجنة تحكيم من الأكاديميين المستقلين، خلال شهر يوليو، الفرق الفائزة، حسب فعالية الحملة الدعائية وجودة التقارير.

تهدف المسابقة/التحدي إلى إكساب الطلبة مهارات التسويق عبر الإنترنت ومساعدة الشركات المحلية على تسويق نفسها عالميا والتعرف على النظام الإعلاني لجوجل.

الفرق الفائزة على المستوى الإقليمي ستحصل على سفر مدفوع التكاليف لزيارة مكتب جوجل الإقليمي الأقرب. أما الفريق الفائز على المستوى العالمي سيحصل على سفر إلى مقر جوجل الرئيسي في كاليفورنيا.

فُرَص : فرص عمل نسائية للوصول إلى احلامك

إبراهيم الجبور | 13 يناير 2010 – 1:02 م | comment 1 تعليق

logo-fora9فرص هي بوابة توظيف الكترونية مجانية اطلقت منذ عدة ايام بشكل تجريبي غير هادفة  للربح تقوم بتوفير فرص عمل للنساء في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وقد جائت فكرة إنشاء موقع فرص عندما واجه القائمين على الشركة المطورة للموقع مشكلة اثناء بناء فريق العمل وهى صعوبة الوصول للنساء المؤهلات لشغل بعض الشواغر مع العلم بوجودهم.

موقع فرص يمتلك تصميم جميل يتميز بطابع نسائي وفكرة بسيطة فهو يعرض الوظائف مقسمة إلى اربعة اقسام وهي دوام جزئي ، دوام كلى ، عمل عن بعد و عمل تطوعي مصنفة لعدة تصنيفات اهمها تكنولوجيا معلومات و البيع والتسويق و الاعمال التطوعية كما انه يعرض الوظائف المميزة في اعلى الصفحة مع امكانية اضافة الوظائف من قبل اصحاب الأعمال.

ويقول عبد المحسن العجمي مدير الشركة المطورة للموقع انهم يهدفون من خلال موقعهم توفير فرص عمل للنساء ذوات التأهيل البسيط اللاتي يواجهن صعوبة في الحصول على اعمال والتي معظمها يتطلب شهادات عليا، حيث من الممكن ان يقوموا باعمال لا تتطلب معرفة تقنية او فنية من المنزل او مراكز العمل التطوعي مثل وظائف ادخال البيانات ومراقبة مواقع الانترنت .

fora9

( اكمل قراءة التدوينة )

شركة نوي سترينغ، إماراتية المقرّ، تتلقّى استثمارا من إنتل كابيتال

محمّد مروان مدّاح | 18 نوفمبر 2009 – 5:10 م | comment 2 تعليقات

أعلنت إنتل كابيتال (Intel Capital(، الذراع الاستثمارية لمؤسسة إنتل العالمية، عن استثمارها في نوي سترينغ (NeuString(، شركة رائدة في برمجيات تحليل الاتصالات السلكية واللاسلكية ومقرها الإمارات.

سيساعد تمويل إنتل كابيتال لنوي سترينغ في النمو على مستوى المنطقة وعمل خطط التنمية بالإضافة إلى توسيع نطاق عروض منتجات الشركة.

نوي سترينغ هي شركة فوترة برمجيات مخصّصة لتقديم حلول تحليلات تنبّؤية وخدمات استشارية لمشغّلي شبكات الهواتف المحمولة “الجوال” لمساعدتهم على تحقيق أداء مالي أفضل.

لدى نوي سترينغ حاليا مكاتب في كلّ من الإمارات العربية المتحدة والدنمارك وروسيا وأكرانيا.

الاستثمار في نوي سترينغ يتبع خمسة استثمارات سابقة لإنتل كابيتال في الشرق الأوسط هذا العام: شركتا محتوى رقمي مقرّهما الأردن – جيران وشوفي تي في؛ وثلاثة شركات تكنولوجيا مقرّها الإمارات – كونسيرفس إنترناشونال “Conservus International FZ-LLC”، بالس تكنولوجيز “Pulse Technologies FZ-LLC”، وفيرتيكس أنيمآشن ستوديو “Vertex Animation Studio FZ-LLC”.

وكما جرت العادة في هذا الجزء من العالم، فإنّه ولسبب غير واضح، لم يتم ذكر قيمة هذا الاستثمار.

تخطّط إنتل، من خلال برنامج إنتل كابيتال، أن تستمر في دعم ريادة الأعمال المحلية في الشرق الأوسط بواسطة استثماراتها في التعليم، وإمكانية الوصول الرقمي، والكفاءات التقنية المتخصّصة. والهدف هو المساعدة على تسويق المهارات التكنولوجية، ونقل المعرفة، وخلق فرص العمل في المنطقة.

نموّ مزدوج الرقم لإعلانات البحث في العالم العربي

محمّد مروان مدّاح | 30 أكتوبر 2009 – 8:25 م | comment لا تعليقات

أظهرت العديد من التقارير والدراسات على مستوى المنطقة أنّ الإعلان عبر الإنترنت في العالم العربي لا يزال في أوّل مراحله، حيث أنّه يمثّل 1% فقط من الإنفاق على الإعلان في المنطقة. إعلانات البحث، والتي تُعدّ شكلا جديدا نسبيا من الإعلان عبر الإنترنت، قد بدأت بشق طريقها للسوق على مدى السنتين السابقتين، ومن المهم معرفة كيفية سير الأمور ومدى نمو هذا المجال.

تُعتبَر جوجل طبعا اللاعب الأساسي في سوق إعلانات البحث في العالم والمنطقة، ووِفقا لحسني خُفّش، مدير أعمال جوجل في الامارات،  فإنّ إعلانات بحث جوجل تشهد نموا  مزدوج الرقم في العالم العربي، بالرغم من التقارير التي تحدّثت عن تراجع عالمي في أداء إعلانات البحث.

في حين علّق دايفِد شرِيدان، المدير التنفيذي لنيو ديجتال Neo Digital   بأنّ إعلانات البحث تُكوّن حاليّا أقل من 10% (5-6%(  من  إجمالي ميزانية الإعلان عبر الإنترنت، والذي يُترجَم إلى حوالي 1% من إجمالي الإنفاق على الإعلانات.

غير أنّ شيرِدان يتّفق بأنّ إعلانات البحث تشهد نموا مزدوج الرقم، حيث أنّ نِيو دِجِتال تشهد أكثر من 10% نموا في الإعلان عبر الإنترنت المبني على الدفع عن كل نقرة.

في الواقع، قال شرِيدان أنّ إعلانات البحث تُمثّل 15 إلى 20% من إجمالي نفقات الوكالة، بوجود بعض العملاء الذين ينفقون قرابة 10% من ميزانيتهم المخصّصة للإنترنت على إعلانات بحث جوجل، وما بين 15 و20% على الاعلانات النصّية، وهذا بالطبع يتفاوت حسب حاجات كل عميل.

مع ذلك، يعتقد شيرِدان أنّ إعلانات البحث ليست بالضرورة أفضل طريقة للإعلان الذي يستهدف نوعا خاصا من الجمهور، وأنّ الإعلان الأكثر تخصّصا من الأفضل أن يُعرَض على بوّابات خاصة.

كما يذكر شيرِدان نقطة مهمة وهي أنّ أحد أهم الأسباب وراء كون السوق هنا ليست كبيرة جدا مقارنة بغيرها من الأسواق يرجع إلى أنّ الأسواق الأخرى تُعَدّ أسواق تجارة إلكترونية كبيرة بعكس المنطقة العربية، حيث أنّ الدفع عن كل نقرة يستهدف توليد فرص بيع وتوجيه المتصفحين إلى المواقع، وليس بهدف تحريك المبيعات المباشرة.

وأعتقد أنّ هذا لا ينطبق فقط على إعلانات البحث، وإنّما على الإعلان عبر الإنترنت بشكل عام. ما دامت الشركات  لا ترى نتائج حملاتها الإعلانية على الإنترنت تُتَرجَم إلى بيع وعائدات،  فستكون استثماراتها في الإعلان عبر الإنترنت محدودة بشكل عام. الطريقة الوحيدة ليبدؤوا برؤية هذه الصفقات والعائدات تتدفّق عليهم هو أن يعملوا وِفقا لاستراتيجيات أكثر تفصيلا على الإنترنت وأن يبدؤوا بالدخول في التجارة الإلكترونية.

معظم المعلِنين الرقميّين في المنطقة العربية هم الحكومة ، والاتّصالات،  ووسائل النقل؛ بوجود شركات أصغر التي لا تُعتَبَر نشيطة جدا في مجال إعلانات البحث.

من المتوقّع أن يحافظ قطاع إعلانات البحث على نمو مستقر، مثل الإعلان عبر الإنترنت ككُل، بالرغم من سوق التجارة الإلكترونية غير المُستغَلّة تقريبا في العالم العربي. ولكن برأيي أنّها ستزدهر بشكل كبير فقط عندما تبدأ الشركات باعتبار الإنترنت كقناة مبيعات مهمة فعلا.

[بواسطة: بِزنس 24-7 (Business 24-7)]

حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات السورية تطلق مسابقة للمشاريع التقنية الابتكارية

محمّد مروان مدّاح | 16 سبتمبر 2009 – 2:44 م | comment لا تعليقات

ابدأأطلقت حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، وبالاشتراك مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وضمن برنامج “إبدأ”، مسابقة تهدف لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المشاريع ذات الأفكار الإبتكارية في مجال تقانة المعلومات والاتصالات.

يعتبر برنامج “ابدأ” أول النشاطات ضمن خطة العمل التي أُقرت ضمن اتفاقية التعاون التي وقعتها الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم ريادة الأعمال في سورية.

يهدف البرنامج إلى إتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال السوريين أصحاب الأفكار الإبتكارية في مجال تقانة المعلومات والاتصالات والذين يتمتعون بالكفاءات المتميزة والمؤهلات العلمية ليعملوا على تحويل هذه الأفكار إلى مشاريع استثمارية من خلال بيئة مساندة تعتمد على برنامج تدريبي ومتابعة مكثفة وعلى توفير كل العناصر التي تساعد على نجاح المشروع بهدف تأهيله للفوز بفرصة الاحتضان إضافةً إلى التمويل.

ومن المقرر أن تختار لجنة التحكيم عشرة مشاريع من مدينة دمشق وخمسة مشاريع من مدينة حمص ليتم احتضانهم تجريبيا لمدة شهرين في كل من حاضنتي التقانة في مدينتي دمشق وحمص، يخضع المشاركون فيها للتدريب على وضع خطة العمل وذلك من خلال متابعة مكثفة من قبل خبراء في مجال الأعمال و تقانة المعلومات والاتصالات للعمل على تحقيق مراحل مبدئية من خطة تنفيذ المشروع وتزويدهم بالمهارات والمعارف الأساسية اللازمة لإطلاق مشاريعهم.

بعد هذه المرحلة وبعد دراسة تقارير تطور المشاريع والمقدمة من قبل أصحاب المشاريع والمشرفين على متابعة هذه المشاريع وتقييم هذه التقارير سيتم اختيار مشروعين للفوز بتمويل مالي يصرف ضمن خطة إنفاق يتفق عليها بين أصحاب المشروع ولجنة إدارة البرنامج. يقدر هذا التمويل المالي بخمسمائة ألف ليرة سورية لكل من المشروعين الفائزين إضافةً إلى استضافة كل من هذين المشروعين في حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في دمشق أو حمص حسب مكان إقامة أصحاب كل مشروع.

الموعد الأقصى لتقديم طلبات المشاركة في هذه المسابقة هو 10-10-2009 عبر موقع الحاضنة الالكتروني: حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات السورية.

جوجل تطلق ‘إجابات’، خدمة أسئلة و أجوبة عربية جديدة

محمّد مروان مدّاح | 9 سبتمبر 2009 – 9:19 ص | comment 15 تعليقات

إجابات Googleأعلنت جوجل رسميا عن إطلاق خدمة جديدة للعالم العربي تحت اسم ‘إجابات جوجل‘، وذلك في حدث تمّ في مركز دبي التجاري الدولي في دبي، الإمارات.

كما يدل الاسم فإنّ المنتَج هو عبارة عن خدمة أسئلة وإجابات، موقع لسوق معرفية تتحرّك بمساهمات المجتمع ويُمكّن المستخدمين من تقديم أسئلتهم لتتم الإجابة عليها، وكذلك الإجابة على أسئلة يطرحها الآخرون.

ولكن وعلى خلاف جوجل آنسرز (Google Answers) التي لا تعمل حاليا، والتي تم إغلاقها في ديسمبر من عام 2006، حيث كانت الإجابات التي يقبلها السائل تكلّف من 2$ إلى 200$، فإنّ إجابات جوجل تستعمل نظام سمعة ومكافآت، معطية الأعضاء فرصة كسب نقاط كتشجيع لمشاركتهم.

من خلال استخدام الخدمة وتقييم الإجابات وغيرها من المهام الموجودة على الخدمة، فإنّ المستخدمين يتمكّنون من جمع النقاط في حسابهم التي يستطيعون استخدامها لطرح أسئلتهم الخاصة، مُعيّنين عددا من هذه النقاط ليتم نقلها للشخص الذي يعطي أفضل إجابة.

كما يجمع المستخدمون نقاط السمعة في نفس الوقت، والتي يحظون بها من خلال تصويت غيرهم من المستخدمين بناء على جودة الأسئلة التي يطرحونها أو الإجابات التي يقدّمونها على الخدمة. مستوى خبرة كل مستخدم مبنية على عدد نقاط السمعة التي تمكّن من جمعها، مارّا بتسعة مستويات مختلفة بدءا بالجديد وانتهاءا بالعالِم.

إجابات Google

عند التسجيل في الخدمة سيحظى المستخدمون ب20 نقطة مجانية في حسابهم والتي باستطاعتهم صرفها على طرح الأسئلة، و10 نقاط في نقاط السمعة. كلّ فعل، من مجرّد زيارة الموقع إلى الإجابة والتقييم، سيجلب مكافآته الخاصة على شكل نقاط. تفاصيل نظام النقاط يمكن الاطّلاع عليها هنا.

يتم تحليل الأسئلة وتنظيمها حسب الفئات، والفئات الثانوية، والأوسمة، لتسهيل عملية البحث والإجابة على الناس.

كما تتوفّر حاليا خدمات مشابهة من جوجل في سوقي روسيا (منذ يونيو 2007) والصين (مع تيانيا، موقع مجتمع صيني، تحت اسم تيانيا آنسرز).

يمكن استخدام الخدمة من خلال:  http://egabat.google.com أو http://ejabat.google.com، واللتين تغطيان إمكانيتي كتابة كلمة إجابات.

معرض تكنولوجي لتعزيز ثقافة الريادة في فلسطين

إبراهيم الجبور | 24 أغسطس 2009 – 4:18 م | comment لا تعليقات

نظمت الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (بيكتي) وبالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم معرضاً تكنولوجياً في مقر الحاضنة في البيره منذ عدة ايام وتم فيه عرض العديد من مشاريع التخرج من جامعة النجاح الوطنية بنابلس وجامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل، اضافة الى بعض المشاريع المحتضنة في بيكتي. حيث حضر المعرض العديد من الشخصيات ورجال الأعمال وممثلين عن بنك الاستثمار الأوروبي ومؤسسة ميرسي كور. حيث كان من أهداف المعرض تشبيك هذه المشاريع مع مستثمرين ورجال أعمال لتنفيذها وتحويلها الى شركات قائمة.

بدوره أفاد السيد سلطان لوتاه نائب الرئيس – قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم- ” تأتي هذه المبادرة كجزء من دعم المؤسسة للحاضنات العربية حرصا على تفعيل دور الشباب في الشرق الأوسط وخاصة في فلسطين ليكونوا جزء من اقتصادها وتحقيق تحول اجتماعي ملموس. فلسطين تحتاج الكثير لرفع الاقتصاد وهذا المعرض لا بد من أن له تأثير على المدى البعيد في ذلك والمؤسسة معتزة في أن تكون جزء منها.

وقد اثنى منظمى المعرض على الحضور من رجال الأعمال والمستثمرين على اهتمامهم بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني كما قدم عرضاً حول بيتا وقطاع التكنولوجيا الفلسطيني وفرص الاستثمار فيه.

من ناحية أخرى، فقد أوضح مدير الحاضنة أنه تم اختيار وتهيئة عشرين مشروعاً للمشاركة في المعرض، وأضاف أنه تم عقد ورشة عمل تدريبية قبل المعرض حول عرض المشاريع للمستثمرين والطرق المثلى لذلك.

أما السيد كريستوف ليت ممثل البنك الأوروبي للإستثمار فقد أبدى اعجابه الشديد أثناء تجوله في المعرض واطلاعه على المشاريع المشاركة وكذلك مستوى الرياديين أصحاب هذه المشاريع أثناء عرضهم لنماذج مشاريعهم الأولية. بينما عبر السيد زياد جاسر ممثل مؤسسة ميرسي كور عن اعجابه بمستوى المشاريع وأضاف أنه يتوقع احتضان وتمويل مشروعين على الأقل. حيث تعمل بيكتي على متابعة رجال الأعمال والمستثمرين وفرص الاستثمار في هذه المشاريع وتنفيذها.

وفي نهاية المعرض عقد المهندس حسن عمر حلقة نقاش تقييمية مع العارضين تم فيها مناقشة مشاركتهم وطريقة عرضهم لمشاريعهم اضافة الى الدروس المستفادة بهدف استخلاص العبر لتحسين الأداء في جلسات أو لقاءات استثمارية لاحقاً.

ومن الجدير بالذكر أن روح الريادة والحماسة لدى الشباب الفلسطيني تجلّت بوضوح من خلال هذا المعرض كذلك تأمل بيكتي بأن تتوسع مشاركة رجال الأعمال والمستثمرين من خلال مساهمتهم في دعم الرياديين بتوجيههم والاستثمار في مشاريعهم خاصة في مراحلها الاولى. علماً بأن هذا المعرض يعتبر مقدّمة لسلسلة من الفعاليات التي تعمل بيكتي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على تنظيمها وعلى نطاق أوسع في المستقبل القريب لتعزيز ثقافة التشبيك والإستثمار.

مسابقة مينا 100 لخطط الأعمال: نداء لروّاد الأعمال المبتكرين

محمّد مروان مدّاح | 7 يوليو 2009 – 5:41 م | comment لا تعليقات

تم إطلاق مسابقة مينا 100 لخطط الأعمال (MENA 100 Business Plan Competition)، والتي نظّمتها شبكة تمويل المشاريع مينا-أو إي سي دي(MENA-OECD)، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية (Islamic Development Bank)، ومركز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاستثمار.

الهدف الرئيسي من هذه المسابقة هي تشجيع روّاد الأعمال الموجودين حاليا وإلهام روّاد الأعمال المحتَملين، وربط المتفوقين منهم بموارد التمويل المحتملة لتحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة وناجحة.

تتناول مسابقة مينا 100 لخطط الأعمال روّاد الأعمال المبتكرين من  18 دولة عربية مشاركة في برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاستثمار، وهي: الجزائر، البحرين، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، فلسطين، قطر، السعودية، سوريا، تونس، الإمارات، واليمن.

يتوقّع روّاد الأعمال من هذه المسابفة التالي:

  • الاتصال بنظرائهم في المنطقة وحول العالم لتوليد أفكار جديدة، ودخول أسواق جديدة وللحصول على مصادر جديدة.
  • عرض الفائزين من خلال مراسم تسليم الجوائز وعن طريق الإعلام.
  • الاتصال بشبكة من المحترفين الذين يقدّمون دعما تقنيا وماليا وعينيا للمرشّحين.

سيتم قبول الطلبات لغاية 31 أغسطس. من الممكن تقديم الطلبات عبر الإنترنت باللغتين الفرنسية والإنجليزية من خلال الموقع: www.mena100.org

ال100  مشترك الذين سيصلون للنهائيات سيحظون بفرصة تقديم مشاريعهم في حدث في المنامة، البحرين.

سيكون هناك فائز واحد لكل دولة ومجموعة مُختارة متمثلة في ثلاثة فائزين على مستوى المنطقة.

سينال المشاركون الأفضل أداءا جائزة مالية وخدمات عينية ومحترفة تم التبرع بها عن طريق مموّلي المسابقة والمستثمرين الملائكيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وصناديق رأس المال الاستثماري لكل المشاركين. كما ستتم دعوة الفائزين للمشاركة في يوم أعمال مينا-أو إي سي دي.

[بواسطة: محمد خواجة]

مايكروسوفت مرن: أداة ويندوز جديدة للترجمة الصوتية العربية

محمّد مروان مدّاح | 2 يوليو 2009 – 9:19 ص | comment 3 تعليقات

أطلقت مايكروسوفت تطبيقا جديدا اسمه مرن (Maren) لتدخل بذلك في مجال الترجمة الصوتية العربية.

تمّ تطوير مايكروسوفت مرن ليكون امتدادا لويندوز، والذي يمكّنك من كتابة اللغة العربية باستخدام حروف لاتينية (العربي اللاتيني، أو العربيزي ‘العربي الإنجليزي’، أو العربش ‘العربي الألماني’، أو العربي الفرانكوفوني ‘العربي الفرنسي’) ومن ثم تحويله بسرعة فائقة إلى كتابة عربية. ويدمَج مرن بسهولة مع ويندوز ويعمل في أغلبية تطبيقات ومواقع ويندوز.

يستعمل المستخدمون في العالم العربي ‘العربي اللاتيني’ بشكل كبير في الدردشة وفي مواقع التشبيك الاجتماعي، وبتقديمها مرن، فإنّ مايكروسوفت تتبع خطوات يملي وتعريب جوجل في تمكين هؤلاء المستخدمين من تعريب أي نص كان.

حتى الآن تُعد يملي المُفضّلة لدى المستخدمين في المنطقة، بوجود عدد من البوابات التي تدمج خدمة يملي، وبوجود شريط أدوات فايرفوكس، والذي أفرح وجوده العديد من المستخدمين، وكذلك بوجود اضافة غير رسمية ليملي اسمها عربزي والتي توفر خدمة يملي للإم إس إن مسنجر (MSN Messenger). كما تستخدم يملي أيضا تكنولوجيا الترجمة الصوتية الخاصة بها كقاعدة لإثراء وتوفير بحث عربي أفضل على الإنترنت.

يقدم مايكروسوفت مرن كإضافة إيجابية إمكانية دمج تكنولوجيا الترجمة الصوتية في ويندوز، واستخدامه في أي مكان، وليس فقط على الإنترنت من خلال متصفح معيّن، وبالتالي يتمكّن المستخدمون من استخدام مرن أثناء الكتابة في وثيقة وورد أو عند كتابة الرسائل الفورية أو غيرها من تطبيقات ويندوز.

وكون الأداة مُركّبة على جهاز المستخدم، فإنّ هذا يعني أنّ مرن متوفر أيضا للمستخدم حتى ولو لم يكن متّصلا بالإنترنت، وبإمكانه أن يكون أسرع قليلا من غيره من الحلول التي تتطلّب إرسال طلبات ترجع إلى الخادم.

سيكون من الشيق متابعة تبنّي المستخدمين لمرن، ولكن بغض النظر عن النتيجة، فإنّ هذا يُعدّ جهدا جيدا من طرف مايكروسوفت.

تمّ تطوير مرن عن طريق مركز مايكروسوفت القاهرة للابتكار (CMIC)، وهي مجموعة تابعة لمايكروسوفت وتمثّل مصلحة الشركة في مبادرات البحث والتطوير المُطبّقة في الشرق الأوسط وإفريقيا.

# مايكروسوفت مرن.

تحدّثت إلى حبيب حدّاد، أحد مؤسّسي يملي وقد علّق كالتالي: “أعتقد أنّ الشركات الكبيرة تدرك تميّز فكرة معينة عند رؤيتها، ونحن باعتبارنا شركة عربية ناشئة نشعر بالفخر لحدوث هذا. كما تعلم، فإنّ تركيزنا الدائم ينصب على المستخدم، ولهذا ترقّبوا إصدارات جديدة من يملي”.

إنتل كابيتال تستثمر في الشركتين الأردنيّتين جيران وشو في تي في

محمّد مروان مدّاح | 18 مايو 2009 – 8:40 ص | comment لا تعليقات

أعلنت إنتل كابيتال (Intel Capital) في مؤتمر صحفي مشترك عُقد الأمس في عمّان، الأردن، عن أحدث استثماراتها في عالم الإنترنت العربي.

ستكون هذه الاستثمارات الجديدة لإنتل كابيتال في شركتي الإنترنت الأردنيّتين: جيران، إحدى شركات المحتوى المُقدّم من المُستخدِمين الرائدة في العالم العربي، و شو في تي في، دليل تلفزيون عربي مجّاني على الإنترنت. كما يجدر بالذكر أنّ الشركتين هما من الشركات الحاصلة
على استثمار سابق من آي في القابضة (IV Holdings).

تُعدّ هذه الاستثمارات إحدى خطوات إنتل كابيتال العديدة والمستمرّة التي تسعى إلى دعم ريادة الأعمال المحلية في منطقة الشرق الأوسط، وتمويل شركات قطاعي الإنترنت والتكنولوجيا من خلال صندوق “إنتل كابيتال” للشرق الأوسط وتركيا البالغة قيمته 50 مليون دولار أمريكي، والذي يهدف إلى مساعدة الشركات في تحقيق نمو إقليمي، وخطط تطوير، بالإضافة إلى توسيع عروض منتجاتهم.

تستمر إنتل كابيتال تحت مظلّة هذا الصندوق في زيادة استثمارها في أربعة مناطق رئيسية هي: ريادة الأعمال المحلية، التعليم، إمكانية الحصول على التكنولوجيا الرقمية، والكفاءات التقنية المتخصصة، للمساعدة في الترويج لمهارات التكنولوجيا ونقل المعرفة وخلق فرص العمل.

كما أصبحت العادة مع أغلبية هكذا استثمارات في الوطن العربي، فإنّه لم يتمّ الكشف عن حجم هذه الاستثمارات.

سجّل؟

سجّل لخلاصات ستارت أب أرابيا لتبقى دائماً على اطّلاع عن طريق قارئ أخبار أو جامع خلاصات.

أو سجّل عن طريق البريد الالكتروني:
 

آخر تعليقات