أرشيف ‘نصائح’
ريادة الأعمال: قصة أمس وحلم اليوم
ضيف | 3 مايو 2010 – 3:20 م |
2 تعليقات
صفحات كتاب محركو الاقتصاد اليمني الذي يتناول قصص نجاح أهم 100 رجل أعمال يمني، ذكرتني ببحث قمت به قبل عدة أشهر يتعلق بتحديد شخصيات ريادية شابة في الوطن العربي، فالتشابه بين قصة رجال الأعمال اليمنيين لا تختلف كثيراً عن قصة بقية رجال الأعمال الناجحين في بقية الدول العربية. هناك نسق واضح جداً، إليكم كيف تبدأ القصة:
التاجر فلان بدأ تجارته بدكان بسيط ومتواضع يبيع منتج معين في “دكان فلان”، وبعد 20 سنة من الجهد والمثابرة، تم فتح فرع جديد للدكان، وبعد 10 سنوات أخرى تسارع النمو وأصبحت “شركة فلان” تمتلك فروع في كل المدن. من ثم دخلت الشركة في قطاع جديد وبدأت تقدم تبيع منتجات أخرى، وفي هذه المرة تم النمو بشكل أسرع بكثير، ومن ثم تم فتح شركة أخرى، ودخلت الشركة في عدة مجالات، وأخيراً تم تغيير إسمها إلى “مجموعة فلان”. الآن أصبح الشيخ أو الحاج فلان رئيس مجلس إدارة المجموعة وتولى أبناء فلان إدارة شركات المجموعة وتطويرها.
قصة التاجر فلان مليئة بالعبر، فهي تجسد المثابرة والكفاح والنجاح، ولكن يجب علينا أن ندرك بأن سوق اليوم المليئ بالمنافسة المحلية والدولية يستدعي إعادة النظر. إليكم بعض النقاط المهمة:
1- عندما افتتح التاجر فلان دكانه كان هدفه هو تأمين مصدر رزق لعائلته، لهذا لم يفكر في النمو مباشرة، وإنما بعد وقت طويل جداً اكتشف بأن أمامه ثروة تجاهلها لمدة طويلة، وعندها فقط قرر توسيع شركته. وهنا يجب أن لا نلوم التاجر فلان، بل على العكس، يجب أن نحترم شجاعته، فبالتأكيد كان هناك أكثر من تاجر لديه دكان مشابه، لكنه الوحيد الذي قرر المخاطرة والتوسع.
2- بعد نجاح شركة فلان، اكتشف التاجر فلان بأن المنافسة المحلية ضعيفة جداً، فقرر الدخول في مجالات أخرى، ولا بأس في هذا القرار إلا أنه عادة ما يفقد مجموعة فلان للاستراتيجية المنظمة، فتجد المجموعة تبيع السيارات، ولديها بنك، ومزرعة دواجن، ومستشفى، ومصنع بسكوت. طبعاً تنويع المنتجات فيه توزيع إيجابي للمخاطر، لكنه يسبب تشتيت في نمو الشركة ويقلل من كفاءة وفعالية الفريق الإداري.
3- معظم هذه المؤسسات التجارية عبارة عن شركات عائلية، فالحاج فلان يحاول أن يورث حرفته وصنعته وتجارته لأولاده. والحقيقة، أن هناك قصص نجح الأبناء في تطوير الشركة وتوسيعها، ولكن في الغالب تتدهور مجموعة فلان بعد رحيله بعد عمر طويل. فأحياناً يولي الحاج فلان ولده إدارة الشركة بالرغم من عدم رغبة الولد، وأحياناً صغر عمر الولد وقلة خبرته تفرز قرارات متسرعة، ولا ننسى الخلافات العائلية في مجال الورث وتقسيم الأملاك وأثرها السلبي على مسيرة الحاج المرحوم “فلان”.
كيفية تمويل مشروعك أو شركتك (دعم مادي)
ضيف | 5 يوليو 2009 – 8:43 ص |
10 تعليقات
أحب أن أعرض على الأخوة القراء كيفية الحصول على تمويل لمشاريع تجارية، مع تحليل شخصي وبسيط لكل أسلوب من هذه الأساليب. لا شك أن هنالك أساليب أخرى للتمويل، لهذا أتمنى أن يتم إثراء الموضوع بتعليقات توضيحية تبين خيارات جديدة للشباب المقدمين على إطلاق مشاريع مبتكرة وشركات صاعدة.
في البداية، أحب أن أوضح أن الحصول على تمويل أمر متوسط الصعوبة وليس مستحيل مثلما يتوقع الكثير، والموضوع بصراحة يعتمد على نقطتين: الأولى هي شخصية طالب التمويل، والثانية هي جودة الفكرة المقترحة. لن أتعمق في هذه النقاط، ولكني أحببت الإشارة إليها، فلا يمكن أن يتم تقديم دعم مادي لشخص غير موثوق به أو شخص ليس له خبرة في المجال المقترح إطلاقاً. كذلك، لا يمكن تمويل مشروع فكرته غير مدروسة بشكل جيد، والفشل يحيط بها من كل صوب، أو فكرة مكررة ومنتشرة وأرباحها زهيدة. إليكم الخيارات المتوفرة إبتداءاً بالأسهل:
1- تمويل شخصي – Self Financing: في البداية حاول أن تمول مشروعك بفلوسك وبجهدك الخاص، طبعاً هذا الخيار هو الأفضل لأنه يمكنك من الحفاظ على ملكيتك الكاملة، ولكن في معظم الأوقات صاحب الفكرة يكون خالي الجيبين.
2- الأقارب والأصدقاء – Family & Friends: عادة يقوم الأصدقاء والأقارب بمساعدة صاحب الفكرة بدون مقابل، أي يتم تقديم دين بدون أرباح، أو أحياناً هبة تشجيعية من العم الغني أو الصديق الوفي. هذا النوع من التمويل مفضل ولكنه عادة يكون صغير وغير كافي.
3- منح وجوائز – Grants & Awards: أبحث عن أي برنامج تنموي يقدم منح ومساعدات للمشاريع الصغيرة والجديدة. أيضاً هناك مسابقات تجارية يمكنك المشاركة فيها للحصول على جائزة أو منحة. طبعاً، هذا النوع من التمويل ممتاز وحجمه كبير، لكن الحصول عليه صعب نوعاً ما. لكن يجب عليك البحث عن هذا النوع من التمويل قبل الإنتقال إلى الخيارات الأخرى.
4- حاضنات الأعمال – Business Incubators: هناك مؤسسات كثيرة تقدم دعم مجاني مفيد تسمى حاضنات الأعمال، وقد أنتشرت هذه الحاضنات في معظم بلدان الوطن العربي. تقدم إلى إحدى هذه المؤسسات وأعرض عليهم مشروعك. إذا تم قبولك، ستقوم الحاضنة بتبني مشروعك، وسيتم منحك مكتب مجاني وخدمات أخرى كثيرة، والبعض منها يقدم لك راتب متواضع يعينك على التركيز على مشروعك.
5- القروض الحسنة – Islamic Loans: هناك بنوك إسلامية تقدم قروض حسنة غير ربوية. حجم هذه القروض يكون عادة صغير، ولكنها مفيدة لأنها لا تحمل أي أرباح وبالتالي تخفف من العبء على الشركة. أيضاً، تتميز هذه القروض بأنها لا تنقص من ملكيتك في المشروع.
( اكمل قراءة التدوينة )
المستحيل هو لا شيء
محمّد مروان مدّاح | 23 نوفمبر 2008 – 10:46 م |
لا تعليقات
عن: مدوّنة المسعودي
صمّم منتجاً ستحبّ استخدامه
محمّد مروان مدّاح | 4 أكتوبر 2008 – 10:45 م |
لا تعليقات
رائد الأعمال الحقيقي هو شخص فاعل وليس حالم
محمّد مروان مدّاح | 25 يوليو 2008 – 4:54 م |
لا تعليقات
مبادئ بول غراهام السّتّ لصناعة أشياء جديدة
محمّد مروان مدّاح | 18 يوليو 2008 – 12:08 م |
لا تعليقات
حافظ على قدرة المحاولة من جديد
محمّد مروان مدّاح | 7 يوليو 2008 – 10:55 ص |
لا تعليقات
براد بيرد من بيكسار عن تحقيق المستحيل
محمّد مروان مدّاح | 27 يونيو 2008 – 7:13 م |
لا تعليقات
قواعد لويك لو مور العشر لإنجاح الشركات حديثة التأسيس
محمّد مروان مدّاح | 16 يونيو 2008 – 9:41 ص |
1 تعليق
لويك لو مور، لمن لا يعرفه حتى الآن، هو مقاول فرنسي ذو إنجازات متتالية، و اشتهر بسبب العمل الذي أنجزه مع شركة استضافة المدونات: uBlog، والتي تم دمجها لاحقا مع Six Apart . ينظم لو مور مؤتمر Le Web السنوي في فرنسا، كما أنه انتقل إلى Silicon Valley حيث قام بتأسيس Seesmic.
كتبت مقدّمة عن لو مور في مقال حديث في Financial Times، حيث نشرت قواعده العشر عن كيفية ضمان نجاح الأعمال والشركات حديثة التأسيس. هذه القواعد نابعة عن خبرة لو مور الشخصية و هي واضحة ومفيدة للجميع.
قمت بإعادة نشر القواعد العشر هنا لكل المهتمين:
- لا تنتظر أن تأتي بفكرة ثورية، لأن هذا لن يحدث أبدا. فحاول التركيز على فكرة بسيطة وشيقة، ثم باشر بالتطبيق بأسرع وقت ممكن.
- أطلع الآخرين على فكرتك، فكلما أشركت الآخرين، زاد عدد النصائح التي ستتلقاها، مما يعني أنك ستتعلم المزيد بخصوص فكرتك هذه.
- قم ببناء مجتمع مهتم بهذه الفكرة. استعمل التدوين والبرمجيات الاجتماعية لتضمن إعلام أكبر قدر ممكن من الناس بفكرتك.
- استمع للمجتمع الذي أسسته. جاوب الأسئلة التي يطرحها أعضاء هذا المجتمع واستعمل ردود أفعالهم وانطباعاتهم و آرائهم كمرجع تستند إليه لتأسيس منتجك.
- اجمع فريقا رائعا. اختر أشخاصا ذوي كفاءات تختلف عن كفاءاتك، وابحث عن من هم أفضل منك.
- كن السبّاق في تحديد وإدراك المشاكل. ليس هناك شخص معصوم عن الخطأ، وعند حصول خطأ ما، قم بمناقشته علنا لتعرف سببه و تصححه.
- لا تضيع وقتك في دراسة السوق، بل أطلق نسخ تجريبية من مشروعك في أبكر وقت ممكن، واعمل على تطويره علنا.
- لا تكن مهووسا بخطط العمل المجدولة، فهي لن تكون كما كنت تتوقع على أي حال.
- لا تخطط لجهد تسويقي كبير، فحب مجتمعك لمنتجك يعد ذا أهمية و إفادة أكبر.
- ليكن تركيزك على المستخدمين، لا على أن تصبح ثريا. فالمال هو نتيجة النجاح، لا يجب أن يكون هدفا بحد ذاته.
# المصدر: Financial Times
