أرشيف ‘الإعلانات’

نموّ مزدوج الرقم لإعلانات البحث في العالم العربي

| 30 أكتوبر 2009 – 8:25 م | comment لا تعليقات

أظهرت العديد من التقارير والدراسات على مستوى المنطقة أنّ الإعلان عبر الإنترنت في العالم العربي لا يزال في أوّل مراحله، حيث أنّه يمثّل 1% فقط من الإنفاق على الإعلان في المنطقة. إعلانات البحث، والتي تُعدّ شكلا جديدا نسبيا من الإعلان عبر الإنترنت، قد بدأت بشق طريقها للسوق على مدى السنتين السابقتين، ومن المهم معرفة كيفية سير الأمور ومدى نمو هذا المجال.

تُعتبَر جوجل طبعا اللاعب الأساسي في سوق إعلانات البحث في العالم والمنطقة، ووِفقا لحسني خُفّش، مدير أعمال جوجل في الامارات،  فإنّ إعلانات بحث جوجل تشهد نموا  مزدوج الرقم في العالم العربي، بالرغم من التقارير التي تحدّثت عن تراجع عالمي في أداء إعلانات البحث.

في حين علّق دايفِد شرِيدان، المدير التنفيذي لنيو ديجتال Neo Digital   بأنّ إعلانات البحث تُكوّن حاليّا أقل من 10% (5-6%(  من  إجمالي ميزانية الإعلان عبر الإنترنت، والذي يُترجَم إلى حوالي 1% من إجمالي الإنفاق على الإعلانات.

غير أنّ شيرِدان يتّفق بأنّ إعلانات البحث تشهد نموا مزدوج الرقم، حيث أنّ نِيو دِجِتال تشهد أكثر من 10% نموا في الإعلان عبر الإنترنت المبني على الدفع عن كل نقرة.

في الواقع، قال شرِيدان أنّ إعلانات البحث تُمثّل 15 إلى 20% من إجمالي نفقات الوكالة، بوجود بعض العملاء الذين ينفقون قرابة 10% من ميزانيتهم المخصّصة للإنترنت على إعلانات بحث جوجل، وما بين 15 و20% على الاعلانات النصّية، وهذا بالطبع يتفاوت حسب حاجات كل عميل.

مع ذلك، يعتقد شيرِدان أنّ إعلانات البحث ليست بالضرورة أفضل طريقة للإعلان الذي يستهدف نوعا خاصا من الجمهور، وأنّ الإعلان الأكثر تخصّصا من الأفضل أن يُعرَض على بوّابات خاصة.

كما يذكر شيرِدان نقطة مهمة وهي أنّ أحد أهم الأسباب وراء كون السوق هنا ليست كبيرة جدا مقارنة بغيرها من الأسواق يرجع إلى أنّ الأسواق الأخرى تُعَدّ أسواق تجارة إلكترونية كبيرة بعكس المنطقة العربية، حيث أنّ الدفع عن كل نقرة يستهدف توليد فرص بيع وتوجيه المتصفحين إلى المواقع، وليس بهدف تحريك المبيعات المباشرة.

وأعتقد أنّ هذا لا ينطبق فقط على إعلانات البحث، وإنّما على الإعلان عبر الإنترنت بشكل عام. ما دامت الشركات  لا ترى نتائج حملاتها الإعلانية على الإنترنت تُتَرجَم إلى بيع وعائدات،  فستكون استثماراتها في الإعلان عبر الإنترنت محدودة بشكل عام. الطريقة الوحيدة ليبدؤوا برؤية هذه الصفقات والعائدات تتدفّق عليهم هو أن يعملوا وِفقا لاستراتيجيات أكثر تفصيلا على الإنترنت وأن يبدؤوا بالدخول في التجارة الإلكترونية.

معظم المعلِنين الرقميّين في المنطقة العربية هم الحكومة ، والاتّصالات،  ووسائل النقل؛ بوجود شركات أصغر التي لا تُعتَبَر نشيطة جدا في مجال إعلانات البحث.

من المتوقّع أن يحافظ قطاع إعلانات البحث على نمو مستقر، مثل الإعلان عبر الإنترنت ككُل، بالرغم من سوق التجارة الإلكترونية غير المُستغَلّة تقريبا في العالم العربي. ولكن برأيي أنّها ستزدهر بشكل كبير فقط عندما تبدأ الشركات باعتبار الإنترنت كقناة مبيعات مهمة فعلا.

[بواسطة: بِزنس 24-7 (Business 24-7)]

بيزات : منصة إعلانات مبوبة جديدة تخدم الوطن العربي

| 30 أغسطس 2009 – 12:49 م | comment 1 تعليق

http://www.startuparabia.com/wp-content/uploads/2009/08/bezaat-logo.gifبيزات هو موقع عربي يقدم خدمة الإعلانات المبوبة والذي أطلق من مدة قصيرة في دبي بنسخته التجريبية ليقدم خدماته لكافة الدول العربية والمدن الرئيسية فيها.

وبالرغم من وجود مواقع تقدم خدمة الاعلانات المبوبة المحلية في جميع انحاء الوطن العربي مع مستويات مختلفة من النجاح والشهرة ، لايوجد موقع عربي واحد يغطي المنطقة بأسرها ، وهنا جاء دور بيزات ليخدم الوطن العربي أجمع بمعظم مدنه العربية والذي يهدف إلى أن يسد الفراغ الموجود عبر توفير منصة واسعة للإعلانات المبوبة والتي ستعمل على توفير احتياجات المستخدمين في جميع انحاء الوطن العربي.

ومنذ يومه الأول قرر فريق بيزات توسيع نطاقه واستهداف الوطن العربي كله حتى لايوصف بأنه موقع يقدم خدمة الإعلانات المبوبة بشكل محلى والذي سيقلل فرص النمو والتوسع في وقت لاحق.

وقوه بيزات تكمن في انه يقدم واجهة محلية لكل بلد عربي تم تخصيصها وفقا للإحتياجات والاهتمامات المحلية في هذا البلد مع التركيز على التصنيفات الاكثر شعبية .

http://www.startuparabia.com/wp-content/uploads/2009/08/bezaat-screenshot.gif

يوفر بيزات واجهة باللغة العربية فقط بشكل واضح وبسيط وبطريقة منظمة وسلسة للتسهيل على المستخدم العربي تصفح الإعلانات الموجودة ومن خلال عملية نشر إعلان بخطوة واحدة.

بيزات هو احدى منتجات شركة دانات والتي وراء لقطة وبوابة الوظائف لازي.

آد قوينق، خدمة عربيّة للإعلانات عبر الانترنت

| 11 يونيو 2009 – 1:02 م | comment 11 تعليقات

آد قوينق AdGoing عبارة عن موقع يقوم بإدارة حملات الإعلانات على مواقع الإنترنت بطريقة ديناميكية تفاعلية حيث يقوم بتسهيل التشبيك بين المعلنين و الناشرين للإعلانات وذلك بجمع تفضيلات المعلنين والناشرين والتنسيق فيما بينها وبناء قاعدة معلومات ضخمة لهما بحيث يتم وضع الإعلان المناسب على الموقع المناسب.

ويوفر الموقع عدة ادوات مطورة و ذكية تمكن المعلنين من استهداف الزوار حسب الكلمات المفتاحية و الاستهداف بالمنطقة الجغرافية كما يسمح لهم بالتحكم بميزانياتهم اليومية ليتمكنوا من ادارة حملاتهم الاعلانية بكل سهولة و كفائة .

وعلى صعيد الناشرين من اصحاب المواقع الكبيرة إلى اصحاب المدونات الصغيرة فإن الموقع يسمح لهم بإنشاء الاعلانات بالاحجام التي تناسبهم و بالالوان التي تماشي مع مواقعهم و بنوع الاعلان سواء كان اعلان نصي او اعلان مصور.

كما ان اد جوينج يوفر لهم امكانية التحكم بالاعلانات التي تظهر في مواقعهم قبل نشرها لتوفير مرونة اكبر لدى الناشرين وإعطائهم فرصة تقرير ما سيظهر في مواقعهم دون عناء البحث المستمر عن المعلن المناسب.
وبطريقة مختلفة عن خدمات الاعلان العربية المتوفرة حاليا فإن اد جوينج يعتمد على نظام مزاد ديناميكي لتسعير الاعلانات فهو نظام مفتوح يتيح للمعلنين تقديم عروض مميزة لإصحاب المواقع للفوز بالمساحات الاعلانية الاكثر مشاهدة وذلك لدعم حملته الاعلانية كما يستفيد الناشر ايضا سواء كان ممن يمتلكون المواقع الكبيرة او المواقع الصغيرة.

ليس هناك تسعيرة محددة للإعلان على الموقع وذلك مع نظام المزاد الذكي الذي يعتمده الموقع لتسعير الإعلانات , وهو مزاد مفتوح بشكل مستمر يتيح للمعلنين تقديم عطاء أعلى للفوز بأحقية تقديم إعلانه وإعطائه الأولوية في النشر واختيار مناطق الإعلان الأكثر شعبية له، وبهذا يستفيد المعلن الذي يرغب في دعم حملته الإعلانية ويستفيد أصحاب المواقع سواءً الصغيرة التي ستحصل دائماُ على معلنين أو الكبيرة التي تريد أن تبيع مساحات إعلانية على صفحاتها بسعر أعلى.

وقد أخبرنا “صالح علي الظِهر “مؤسس الموقع وهو سعودي الجنسية أن آد قوينق يقدم طريقة متقدمة لمراقبة النقرات الزائفة أو الكاذبة لتقوم بحذفها وعدم احتسابها لكلا الطرفين. كما سيقدم أشكالاً أخرى من الإعلانات المبتكرة وإضافة العديد من اللغات والخدمات والقنوات لخدمة المستخدم العربي بالدرجة الأولى.

وقد قام السيد صالح بمنح زوار ستارت أب أرابيا فرصة تجريب النظام برصيد 10 دولار كناشر للإعلانات، فكل ما عليك هو ترك تعليق للتواصل معك.

آد قوينق

شبكة تايجر فِش تهدف إلى منافسة جوجل وياهو

| 24 يناير 2009 – 5:32 م | comment لا تعليقات

قامت مؤخّرا وكالة الإعلام الاجتماعي إتش تو أو نيو ميديا (H2O New Media ) والتي مقرّها الإمارات، بإصدار بعض التفاصيل الجديدة عن شبكتها الإعلانيّة تايجر فِش (TigerFish).

تمّ تسويق شبكة تايجر فِش على أنّها أوّل شبكة إعلان للإعلام الاجتماعي مقرّها الشرق الأوسط، وذلك سيسمح للمعلنين باستهداف استراتيجيتهم للتسويق عبر الإنترنت بناء على الملفّات الشخصية للمستخدمين و التفضيلات التي يحدّدونها. سيتم تقديم شبكة الإعلان لزبائن وناشري إتش تو أو نيو ميديا، ممّا سيعطيهم الفرصة لتكوين أرباح من منشوراتهم الموجودة على الإنترنت ومن مواقع الإعلام الاجتماعي الخاصّة بهم.

سيتم تطبيق شبكة تايجر فِش في كلّ المجتمعات الاجتماعية التي تملكها وتشغّلها إتش تو أو نيو ميديا وتلك التي يملكها زبائن إتش تو أو نيو ميديا.

تأمل إتش تو أو نيو ميديا بأن تُمكِّنها تايجر فِش من التنافس القوي مع شركات مثل جوجل وياهو، آملة باعتبارها شبكة إعلان محلّي على الإنترنت تُعرض على مختلف قنوات الإعلام الاجتماعي، بأن تُوفّر قيمة مردود أعلى للنّاشرين في المنطقة، وأن تقدّم لهم إعلانا إقليميا مستهدفا مبنيا على الملفّات الشخصية للمستخدمين.

يقول السيد ستيف فايل، المدير التنفيذي والمؤسّس لإتش تو أو نيو ميديا: “سيكون تركيز شبكة تايجر فِش في عام 2009 منصبّا على توسيع فريقنا لمبيعات الإعلانات وتوظيف ناشرين محلّيين في الشبكة. هدفنا هو العمل مع منصّات إعلام اجتماعي موجودة أصلا في الإمارات وأن نجذبها من جوجل إلى شبكة تايجر فِش. نحن نتنبّأ بضغط عمل معيّن خلال عملية الانتقال هذه، ولكن من المتوقّع أن تقوم علاقاتنا مع وكالات الإعلام والعلاقات العامة بدفع إطلاقنا لهذه المنصّة. سنتنافس مباشرة مع جوجل للحصول على حصّة في سوق الإمارات للإعلان على الإنترنت حيث أنّنا قائدي تطوير الإعلام الاجتماعي، ونوفّر خدمة كُلّيّة واستشارية للعملاء والمستخدمين”.

من المقرّر أن تبدأ شبكة تايجر فِش عملها في منتصف يناير 2009. تمّ تطبيق المنتج حاليا على عدد من منصّات الإعلام الاجتماعي ليصل إلى أكثر من 300,000 مستخدم فريد شهريّا في خليط من المنصّات.

التباطؤ الإقتصادي في الشرق الأوسط سيزيد من الإعلان على الإنترنت

| 6 ديسمبر 2008 – 4:45 م | comment 2 تعليقات

من المتوقّع أن يعمل التباطؤ الإقتصادي في الشرق الأوسط على تعجيل نمو الإعلان على الإنترنت في المنطقة، كما أفادت صحيفة ذَ ناشونال (The National)، حيث تختار الشركات دعايات الويب الأرخص عوضا عن الإعلام التقليدي المُكلِف.

فالإعلان على الإنترنت يكلّف جزءا بسيطا جدا ممّا يكلّفه الإعلان عبر الإعلام التقليدى، كما أنّه يسهّل عملية قياس تأثير الحملات الإعلانية.

السوق يُشكّل ما يصل إلى 20 بالمائة من إجمالي الإنفاق على الإعلان في الإقتصادات المتقدّمة، ويُعَدّ المُحرّك الفعلي لكل النموّ الحالي في الإنفاق على الإعلان.

من جهة أُخرى، الإنفاق على الإعلان على الإنترنت في الشرق الأوسط يقدّر بما يعادل 50 مليون دولار أمريكي، ما يُترجَم إلى أقل من 1 بالمائة من إجمالي الإنفاق على الإعلانات، وهذا يُعدّ أحد العوامل الرئيسية التي تعمل على كبح نموّ الشركات الناشئة وأعمال الويب في المنطقة.

تفيد جوجل، التي أصبحت عملاقة في مجال الإعلان على الإنترنت، والتي تعمل جاهدة لاختراق السوق العربية، بأنّها تشهد نموا أسرع في الطلب على مستوى المنطقة، حيث يبحث المعلنون عن طرق لزيادة نفاذهم وانتشارهم بينما يحدّون من الإنفاق.

“في بيئة حذرة إقتصاديا، يحتاج الناس للاستمرار في تنمية أعمالهم، ممّا يجعلهم يَعون منتجاتهم بينما يُنقِصون أيضا من مصاريفهم”، يقول محمد جودت، المدير العام لجوجل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويقول جودت:”كل اعتماد لتكنولوجيا معيّنة يتبع ما يُطلَق عليه بالإنجليزية مُنحنى ‘إس’ (S” Curve”): يبدأ ببطء، ثمّ ينمو بشكل أسّي، ليصل القمّة وبعدها ينحدر”؛ ويضيف: “الشرق الأوسط هو الآن وبكل تأكيد في جزء عصاة الهوكي لهذا المنحنى. أرقامنا تُظهر أنّه ينمو بسرعة هائلة”.

كما قال مؤخّرا مازن حلاوي، مدير مبيعات الشركات لأين، محرّك البحث العربي، أنّ المعلنين الكبار في المنطقة قد خطّطوا لدفع نسبة كبيرة من ميزانية إعلانهم على الإعلام على الإنترنت في السنة المقبلة، مع تخطيط لرفع نسبة إجمالي إنفاقهم على الإعلان على الإنترنت من 5 بالمائة في سنة السابقة إلى 10 بالمائة.

عالميا، من المتوقع أن ينمو إجمالي الإنفاق على الإعلان بما يقارب 5 بالمائة للعام القادم، وأن يكون مُحَرّكاً بالكامل تقريبا عن طريق سوق الإنترنت، الذي سينمو بنسبة 15 إلى 20 بالمائة وِفقا لبعض التقديرات.

# المصدر: ذَ ناشونال (The National).

حتّى أغسطس، استثمار 1.2 مليون دينار في الإعلان على الإنترنت في تونس عام 2008

| 15 أكتوبر 2008 – 7:51 م | comment لا تعليقات

وفقا لأرقام تقديرية نشرتها شركة أبحاث الأسواق التونسية سيجما كونساي (SIGMA Conseil) والتي تغطّي الأشهر الثمانية الأولى من عام 2008، فقد تمّ استثمار 1.2 مليون دينار (930.000 دولار أمريكي) في الإعلان على الإنترنت. كان ثلث هذا الاستثمار من قبل قطاع الاتّصالات، متبوعاً بقطاعي المالية والسيّارات.

أظهرت الدّراسة أنّ تونيزيانا، شركة الاتصالات النقّالة الخاصة، والتي هي فرع من اتّصالات أوراسكوم (Orascom Telecom)، تتصدّر قائمة المُعلنين على الإنترنت، يتبعها كلّ من: البنك العربيّ لتونس (ATB)، و توب نت (TopNet) وهي مُزوّد خدمات إنترنت، وحنّبعل للتأجير المالي (Hannibal Lease)، و استشارات آي إن جي (ANG Consulting)، و اتصالات تونس (شركة الاتصالات للهواتف النقّالة و الأرضيّة العامّة).

يُذكر أنّه في دراسة سابقة نُشرت في أوائل عام 2008، قدّرت سيجما كونساي الاستثمار الكلّي للإعلان على الإنترنت في عام 2007 ب2% من الميزانية الكُليّة للإعلان في تونس والتي قُدّرت ب100 مليون دينار (77 مليون دولار أمريكي).

وبالتالي، فحتى لو  شهد الإعلان على الإنترنت في تونس نموّا قدره 1% من عام 2006/2005 إلى عام 2007، فإنّه وفقا لأرقام سيجما كونساي، لم يحقّق عام 2008 نموّا ملحوظاً حتى الآن مُقارنة بالعام الماضي.

الشركات في الشرق الأوسط تغفل عن استخدام القوّة التسويقيّة للإنترنت

| 30 أغسطس 2008 – 6:07 م | comment لا تعليقات

يوسف طوقانشبكة الإنترنت قوة تسويقية تستطيع من خلالها الشركات في الشرق الأوسط الاستفادة من ميزاتها بشكل أفضل.

هذه هي الرسالة التي قدّمها يوسف طوقان، الرئيس التنفيذي لشركة فليب ميديا Flip Media، خلال النقاش حول التكنولوجيا الذي عقد هذا الأسبوع وتناول كيفية تعزيز وجود الشركات القطرية على شبكة الإنترنت.

قال طوقان: “منذ العام 2004 والإعلان على شبكة الإنترنت يشهد نمواً متسارعاً تتجاوز نسبته 50% سنوياً. وبالرغم من التزايد الهائل، بلغ إجمالي إنفاق الشركات في الشرق الأوسط السنة الماضية 35 مليون دولار أمريكي أو ما يقلّ عن 1% مما أنفقته على وسائل الإعلان غير الإلكترونية“.

أوضح طوقان أن هذا الوضع لا يخلو من الإيجابيات فالطلب المنخفض على الإعلان في شبكة الإنترنت أدّى إلى انخفاض الأسعار، وهذه فرصة يمكن للشركات القطرية أن تستفيد منها. على سبيل المثال، تدفع شركات التأمين على الحياة في الولايات المتحدة 30 دولاراً أميركياً أو أكثر حين يضغط أحدهم على إعلانها، في حين تدفع شركة مماثلة في الشرق الأوسط دولاراً أو دولارين.

ألقى طوقان محاضرته هذه خلال الحلقة الدراسية التي عقدت في إطار النقاش حول التكنولوجيا الذي تنظمه واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر مرة كل شهرين على الترابط القائم بين التكنولوجيا والشركات.

انضمّ إلى طوقان في حلقة النقاش هذه خالد صادق الهاشمي، مدير المركز الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسبات الآلية التابع لمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكارل غريتون المدير العام لشركة فويغو. وقد أجمع المحاضرون على أن الشركات المحلية لم تستفد من الانترنت كما يجب، بالرغم من تسجيل قطر لأعلى معدلات استخدام الإنترنت في المنطقة حيث بلغت نسبة القطريين المشتركين في خدمة الإنترنت 26%.

أضاف طوقان: “إن استراتيجيات الإعلان الإلكتروني الأكثر فعالية إقليمياً هي التي تستفيد من أحدث التكنولوجيات القادرة على تحويل المستخدم من مشاهد ساكن إلى مشارك نشط والتي تراعي البيئة الاجتماعية والثقافية السائدة في المنطقة”.

تستطيعون رؤية ملف الباوربوينت الذي استعمله يوسف في النقاش هنا بالانجليزية (PDF).

95 خبيراً يناقشون تطورات التسويق عبر الإنترنت في المنطقة العربيّة

| 23 أغسطس 2008 – 3:49 م | comment لا تعليقات

مدينة دبي للإعلامنظمت مدينة دبي للإعلام العضو في تيكوم للاستثمارات مؤخراً ندوة حول التسويق عبر محركات البحث، تناولت آخر التطورات في قياس عمليات التسويق عبر الإنترنت، ومزايا تطبيق مثل هذه الاستراتيجيات في أسواق تشهد مستويات منافسة حادة.

وتم تنظيم ورشة العمل التي استمرت لمدة ساعتين بالتعاون مع شركة ”دبليو إس آي لاستشارات الإنترنت”، المزودة لحلول الإنترنت الخاصة بالشركات حول العالم، بحسب بيان صحفي.

وشارك في الندوة 95 خبيراً في التسويق من مختلف أنحاء المنطقة، مثلوا وكالات الدعاية والإعلان والعلاقات العامة، والشركات الإعلامية، ونخبة من المؤسسات الأخرى ذات الصلة، والذين أكدوا على ضرورة استخدام الإنترنت بالطريقة المثلى لتعزيز أعمالهم وأعمال عملائهم على حد سواء.

وقال محمد الملا، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإعلام: ”تتماشى هذه الندوة مع أهدافنا في توفير منصة مناسبة لقيادات الشركات العاملة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، للاستفادة من أحدث التوجهات التكنولوجية في العالم”. بدوره، قال حسام جندل، استشاري أعمال الإنترنت في شركة دبيلو إس آي لاستشارات الإنترنت: ”يشهد العالم معدلات نمو عالية في عدد مستخدمي الإنترنت، وبالتالي فإن منطقة الشرق الأوسط تمثل فرصة واعدة لشركات الأعمال للترويج لمنتجاتها وخدماتها عبر الإنترنت”.

وأضاف: ”يتم أكثر من 90% من حجم تبادل المعلومات وتصفح الإنترنت عبر محركات البحث، ومن هنا على شركات الأعمال المحلية أن تحدد طرقاً متنوعة لاستخدام هذه الأدوات الإلكترونية الفعالة من أجل تعزيز حضورها وتوسيع نطاق عملياتها”. وأكد جندل أن معظم الشركات الإقليمية ما تزال غير مدركة للفوائد الهائلة التي يمكن أن تتحقق من خلال استخدام الإنترنت، عبر الدخول إلى أسواق جديدة لتنمية الأعمال، إضافة إلى تعزيز العلامة التجارية للشركة.

وأوضح بقوله: ”هناك فجوة كبيرة بين مستويات الطلب على المعلومات والمتوفر من المحتوى المعروض في هذا المجال بما يتعلق بقطاعات الأعمال. كما يوجد الكثير ممن يبحثون عن منتجات وخدمات معينة من دون أن يتمكنوا من إيجاد روابط توصلهم إلى غايتهم لأن مثل هذه المنتجات غير معروضة على الإنترنت، أو على الأقل لا يمكن الاطلاع عليها من خلال محركات البحث”.

وبوصفها أداة تسويق فعالة في عالم الأعمال، أصبح التسويق عبر محركات البحث أحد أفضل استراتيجيات التسويق حول العالم نظراً لما يتمتع به من مرونة، وسهولة استخدام، ودقة، وتوفير في التكاليف، بحسب جندل.

وركز المتحدثون في الندوة على استخدام الإنترنت في المنطقة، واعتبروا أن محركات البحث ”ياهو” و”جوجل” و”إم إس إن” هي الأكثر تفضيلاً، وخاصة في العالم الغربي.

إلا أن محركات البحث باللغة العربية التي تم إطلاقها مؤخراً، مثل محرك البحث ”عربي” باتت تحظى بشعبية متزايدة بين مستخدمي الإنترنت في العالم العربي.

واستعرضت الندوة نتائج بعض الدراسات السوقية التي أظهرت أن الإنترنت يعد أفضل الوسائل للتوجه إلى فئة الشباب باعتبارهم الجمهور المستهدف. وقد أكدت دراسة حديثة أجرتها شركة مكتوب للأبحاث، أن 65% من الشباب يفضلون الاعتماد على الإنترنت كمصدر أساسي للمعلومات.

الإعلان على الإنترنت في العالم العربيّ: التأثيرات والفرص – 21 أغسطس – عمّان، الأردنّ

| 14 أغسطس 2008 – 3:16 م | comment لا تعليقات

Posterأعلن كلّ من مركز الملكة رانيا للريادة و جوجل (Google) عن إقامة ندوة عنوانها: “الإعلان على الإنترنت في العالم العربيّ: التأثيرات والفرص“. سيُلقي الندوة حسني خفاش، مدير تطوير الأعمال بجوجل للإمارات العربيّة المتّحدة.

ستُقام الندوة يوم 21 أغسطس، الساعة الخامسة والنصف مساء، وذلك في مُدرّج الصّداقة بجامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا، والواقعة في مدينة الجبيهة في العاصمة الأردنية عمّان.

ستناقش الندوة كما يدلّ عنوانها عن موضوع الإعلان على الإنترنت في العالم العربيّ، الفرص المتاحة حاليّاً وتأثيرات خوض عالم الإعلان على الإنترنت.

إن كنت مهتمّاً بحضور الندوة، تستطيع التسجيل عن طريق بعث رسالة على البريد الإلكتروني: google@qrce.org

جافنا تطلق منصة إعلان موجه عبر الهاتف الجوّال “موبي آد” MobiAd

| 10 أغسطس 2008 – 3:07 م | comment 1 تعليق

mobiadأطلقت جافنا، الشركة العربية المتخصصة في صناعة الحلول البرمجية والتطبيقات اللاسلكية، برنامج “موبي آد” MobiAd كأول تطبيق إعلاني يتيح للمستخدين إمكانية جمع الأموال عبر أجهزة الموبايل.

أوضحت الشركة التي تتخذ من العاصمة الأردنية مقرا لها، أن البرنامج لا يحتاج لأكثر من تحميله على أجهزة المستخدمين الخلوية مجاناً، ليبدأ البرنامج من لحظتها باحتساب النقاط أو تجميع النقود. كما سيؤهل المشتركين مباشرة للدخول في برامج السحب الدورية المقدمة من قبل الشركات الراعية.

وأشارت الشركة إلى الجدوى الاقتصادية المتوخاة من منصتها الإعلانية MobiAd، إذ بات بإمكان الشركات وللمرة الأولى إيصال إعلاناتها بطريقة عصرية للفئات المستهدفة. فضلا عن إتاحة الفرصة للمستخدمين وللمرة الأولى أيضا جني الاموال من أجهزتهم الخلوية، بدلا من إستنزافها.

وتهدف جافنا إلى أن يلبّي برنامج MobiAd احتياجات الشركات المتنامية لأساليب تسويقية حديثة ومبتكرة، تضمن لها تحقيق الأهداف المنشودة من الحملة الإعلانية من جهة وإرضاء العملاء المستهدفين في نفس الوقت.

سيتسنى للشركات ومؤسسات الدعاية والإعلان استهداف الشريحة المطلوبة بطريقة عصرية أكثر حداثة وتفاعلية، حيث يمكن للشركات والمؤسسات تحديد الفئة العمرية المستهدفة، جنسها، وموقعها الجغرافي وغيرها من المعطيات ذات العلاقة لتخدم حملتها الإعلانية بالشكل الأمثل ولتضمن لها النتائج المرجوة، فضلاً عن إمكانية الحصول على التقارير الفنية لتقييم الحملة ومتابعة مراحلها المختلفة.

جميع عملاء شركات الاتصالات اللاسلكية يمكنهم الاشتراك، دون النظر في طبيعة إشتراكاتهم، حيث يمكنهم تحميل البرنامج من موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت www.mobiadhome.com. سيكون متاحا للمشتركين الانضمام طواعية لأحد البرامج التسويقية الحالية واللاحقة، كل بحسب اهتماماته ليتم مكافئتهم، كما يمكنهم دعوة أصدقائهم للانضمام أيضاً و مشاركتهم الأرباح.

وتتوقّع جافنا لمنصة الإعلان الموجه عبر الموبايل MobiAd اقتطاع نسبة لا بأس بها من سوق الإعلان العربي والذي يُقدر بسبعة مليارات دولار سنوياً، لاسيما وان التقنية المبتكرة تعتمد حلولاً تفاعلية تتيح للشركات المعلنة رفد إعلاناتها بأكثر من هيئة، ابتداءً من الرسائل النصية القصيرة، ورسائل الوسائط المتعددة MMS، نغمات وصور وخلفيات فلاشية تظهر لحظة استقبال أو إجراء أي اتصال. كما يمكن برمجة هذه الأدوات التسويقية لتظهر بصورة دورية ضمن تواريخ وأوقات محددة.

تابع ستارت أب أرابيا عن طريق البريد الالكتروني:
 
سجّل: خلاصات

آخر تعليقات